ما لم يخبروك به من قبل عن معتقدات الزواج!

معتقدات الزواج
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on print
Print
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

هل زواجك الآن يبدو كما كنت تعتقدين؟ على الأغلب لا!

لقد غيّرت الحياة بشكل كبير ما كنت تعتقدينه بشأن هذا الرباط. حيث يمكن لبعض المعتقدات الخاطئة عن الزواج أن تجعل رحلتك مع شريكك أكثر صعوبة وأكثر إيلاما مما يجب أن تكون عليه.

هذه المقالة هي للمتزوجات والمقبلات على الزواج، ومفيدة أيضا للرجل الذي يريد أن يتأكد من البرمجيات التي يحملها عن الزواج.

 لهذا سنبدأها بتمرين سواء كنت متزوجة أو لا.

 ما الكلمة التي تخطر ببالك – عاطفيا – عندما تفكرين في الزواج؟ صعب؟ مخيب للآمال؟ مسؤولية؟ متعة؟ ملل؟ طبخ وشغل بيت؟ وناسة؟

 ستعطيك الكلمة أو الكلمات التي تفكرين فيها فكرة عما تؤمنين به بشأن الزواج. وقد يكون ذلك مفيدا للغاية في اكتشاف المعتقدات الخاطئة عن الزواج المترسخة في عقلك اللاواعي.

 لهذا اقترح أن تجيبي على هذا السؤال في فترات متباعدة وبدون تفكير. بحيث تكتبين فقط ما الذي يأتي إلى ذهنك مباشرة، حتى لو كانت الكلمة لا علاقة لها بالزواج.

  ما هو مصدر المعتقدات الخاطئة عن الزواج ؟

 حين يكون الحديث عن علاقات بهذا العمق كالزواج، فهنا لابد من العودة لنقطة البداية.

 1- الوالدين

هنا أقصد أول تجربة زواج مرت أمامك ولا اقصد تجربتك أنت الشخصية، لا! بل أقصد والديك. 

لأن أغلبنا أول تجربة زواج تعرف عليها وعاش تفاصيلها هي علاقة والدته بوالده وكيف كانت تصرفاتهم تجاه هذه العلاقة.

الطفل بدون وعي منه يتشرب من والديه برمجيات كثيرة. لهذا كنت أشير دوما إلى ضرورة تنظيف الطفل الداخلي واكتشاف البرمجيات التي تم إدخالها اللاوعي لدينا.

 قد يتعلق الأمر ببرمجيات الزواج، التربية، المال، القراءة، الأكل… يبدأ الأمر من أعقد المواضيع إلى أسهلها.

  • ما الذي كانت والدتك تقوله عن والدك؟
  • كيف كانت والدتك تتصرف مع والدك؟
  • ما الأحاديث التي كنت تسمعينها من والدتك بشأن حياتها؟

 تظل تجربة الوالدين في الزواج أكبر وأهم وأخطر المصادر التي نتشرب منها معتقداتنا حول الزواج. 

2- المسلسلات

 لا توجد واحدة منا لم تشاهد مسلسلا دراميا (خليجي، تركي، مكسيكي، مصري…) وغيرها. 

 في بداية الدخول لعالم التنمية والوعي الذاتي ينصح بالانتباه لما نشاهده ونسمعه لأن هذا يؤثر فينا. لكن هل تم تنبيهك بما شاهدته من قبل؟ هل قمت بتذكر المسلسلات التي تفرجت فيها وأثرت فيك؟ 

 قد تقولين الآن لقد شاهدت عشرات إن لم يكون مئات الأفلام والمسلسلات، كيف سأتذكرها كلها؟

 سأخبرك شيئا، لا يهمني تذكرك عنوان الفيلم بقدر ما أنا مهتمة بتذكرك للقصة والشخصية التي لازالت في ذهنك. وهنا أريد طرح سؤال خطير؟ ما هي أكثر مسلسلات الكرتون تأثيرا على الفتيات؟

 اام ستأتي لذهنك عناوين كثيرة، لذلك دعيني أغير السؤال: ما هي أبرز المشاكل التي تعاني منها الفتاة عموما؟

أنا لن أجيبك، لكن سأقدم لك بعض عناوين أفلام الكرتون وأنت شاركيني في التعليقات هل وصلتك الفكرة.

  • سالي، الآنسة منشن.
  • ساندريلا.
  • ليدي ليدي…

لهذا التمرين 2 لك هذا اليوم هو تذكر أبرز القصص السينمائية التي ظلت عالقة في ذهنك واكتشاف لماذا لازالت في ذهنك.

 3- المعارف

 مع نمونا نقوم بإنشاء علاقات صداقة مع أشخاص من نفس فئتنا العمرية أو أكثر. هذه العلاقات غالبا ما نتشارك فيها قصص ومشاكل حياتنا اليومية.

تزورك صديقتك وتحكي لك عن مشكلتها مع زوجها أنه لا يعبر لها عن حبه وتتعاطفين معها. وكل أسبوع تراسلينها متسائلة أخبريني: قال أحبك ولا ما قال؟

 يدخل ضمن هذا المصدر للمعتقدات الخاطئة عن الزواج الأحاديث التي كانت تدور بين والدتك وصديقاتها أو ما عاشته أختك أو واحدة من أفراد عائلتك.

 فعلى الأغلب إن كنت الأخت الصغرى وكل إخوتك سبق لهم الزواج، ستكونين جمعت رصيدا لا بأس به من البرمجيات حول العلاقات الزوجية. 

ما هي خطورة المعتقدات الخاطئة عن الزواج؟

 الجواب البسيط والمباشر، ستعيشين زواج ليس لك.

 لنعد لقصة الأفلام! الممثلة البطلة التي تمثل في الفيلم، هل هذه حياتها؟ لا أبدا، هي تمثل. 

لكن إن سألتها هل كنت تحسين أنك تمثلين داخل الفيلم؟ ستجيبك لا أبدا، لقد تقمصت وتلبست الشخصية حتى حين كنت أعود للمنزل أجد نفسي أتصرف مثل الشخصية التي كنت أمثلها…

 نفس الأمر ينطبق عليك إن كنت الآن متزوجة ولديك مشكل يتكرر عليك دائما دون أن تفهمي لماذا. فعلى الأغلب لقد تبرمجت على معتقد من إحدى المصادر السابقة، لدرجة أنك تعيدين تمثيل قصتهم.

 دون الدخول في تفاصيل أن المعتقدات الخاطئة عن الزواج عن تؤدي إلى الطلاق. وإن كنت غير متزوجة قد تتسبب في تأخير هذا الزواج ليوم غير معلوم.

 فقط فكري أنك إن لم تكتشفي وتنظفي هذه المعتقدات والبرمجيات السلبية ستعيدين نفس الفيلم.

 مثال:

 كريمة طوال نشأتها وهي تسمع من أمها أن الزواج مسؤولية والتزام ومواعيد لازم تحترم. والفطور على 8 صباحا ووقت القهوة مضبوط… ووالدك لازم يدخل على البيت والعشاء جاهز…

 هنا كريمة وبعد عمر طويل تزوجت وكل شيء جميل… لكن في يوم ما ارتفع لديها الضغط وذهبت للطبيب وأخذت الدواء. لكن بعد مدة عاد نفس المشكل والدواء هذه المرة لم ينفعها بشيء.

 كريمة هذه لديها صديقة مثقفة وواعية، وطرحت عليها أن تأخذ استشارة مع أخصائية نفسية. ممكن ضغط الدم هذا قصته مختلفة! ولأن كريمة فضولية نوعا ما، وافقت وبالفعل ذهبت للاستشارة.

\"معتقدات

 الأخصائية تسأل كريمة، ما برنامجك ليوم الاثنين؟

كريمة: تجهيز الفطور والغذاء و تجهيز القهوة والعشاء…

 الأخصائية: هل هذا هو البرنامج كاملا؟

كريمة: لا لا! هناك إيقاظ الأهل، أخذ الأبناء للمدرسة، تنظيف المنزل…

 الأخصائية ما برنامجك ليوم الثلاثاء؟ الأربعاء…؟

كريمة: نفس برنامج الاثنين.

 الأخصائية: وفي العطل؟

كريمة: لا في العطل ارتاح! أطبخ الطعام وأزور العائلة فقط…????????‍♀️

 الأخصائية: لماذا تقومين بكل هذه الأعمال؟

كريمة: عااادي هذه مسؤولياتي!

 الأخصائية: مين خبرك؟

كريمة: ولا شخص هذا المفروض والعادي!

 الأخصائية: تعرفي شخص عنده نفس المسؤوليات؟

كريمة: أكيد كثير أشخاص، أولهم أمي…

 أكملي أنت الحوار…

 سواء كان الأمر متعلقا بالزواج أو التربية أو العمل. لابد من اكتشاف الأساسات التي بنينا عليها هذا الأمر، وما النتيجة التي نعيشها حاليا.

 أهم 3 معتقدات خاطئة عن الزواج

 المعتقدات الخاطئة عن الزواج كثيرة وستكونين سمعت عنها من قبل. لذلك ركزت على تأكيد أهمية اكتشافها ومعرفة مصادرها وخطورتها أكثر من مشاركتك لأمثلة عن هذه المعتقدات. لأنه ببساطة الشيء الذي لا يعجبك في علاقتك الزوجية هو غالبا مرتبط بـ معتقد خاطئ.

 وحتى إن لم تكوني إلى الآن متزوجة، فالشيء الذي تعتقدين أنه هو السبب نابع من معتقد سلبي.

 مع هذا سأشاركك 3 معتقدات خاطئة عن الزواج ستؤثر في نظرتك لهذه العلاقة بكل تأكيد.

 1- الزواج يتعلق بك لوحدك.

 علاقات الزواج هي علاقة ثنائية وبقدر نصحنا الدائم بالاهتمام بالنفس والذات وبكونك أنت هي الرقم واحد في حياتك. حين نأتي للزواج فهناك طرف ثاني يستحق الاهتمام أيضا.

 وتذكري أن تصرفات الشريك هي انعكاس لتصرفاتك. أكيد كلما اهتممت بنفسك سيهتم بك أيضا، لكن ركزي على كون نيتك دائما تصب في مصلحة العلاقة الثنائية.

 2- الزواج هو المسؤول عن سعادتك.

 كلما خفضت توقعاتك بشأن هذا الزواج كلما كان أفضل للطرفين. استيعاب فكرة أن الزواج هو من سيضيف لك شيء تفتقرين له حاليا سيدخلك في دوامة الانتظارات.

 من الجميل أن يعرف كل طرف ما الأشياء التي تجعله سعيدا ويمكنه القيام بها لوحده. وقد يتشاركها مع الطرف الآخر بين الفينة والأخرى، لتزداد هذه السعادة وليس لتكون.

 3- أنت تعرف كل شيء عن الزواج.

 مهما كان مستواك العلمي والثقافي وتجاربك الحياتية، فأنت لازلت تحتاج للتعلم حين تبدأ تجربة جديدة. كما يحتاج المشروع إلى دراسة جدوى فالزواج أيضا يحتاج للدراسة.

 لا بأس بحضور الدورات وسؤال ذوي الخبرة المختصين والذين مروا بتجارب مكنتهم من تكوين فكرة ناضجة عن الزواج.

 تجنب المعتقدات الخاطئة عن الزواج يبدأ بأول تمرين شاركته معك. وذلك بكتابة كل الكلمات التي تعتبرينها مرادفات لفكرة الزواج.

كيفما كانت علاقتك الحالية فأنت تتحملين مسؤولية تحسينها ليس من أجل الطرف الآخر، ولكن من أجلك أنت حتى لا تكوني حتى اللحظة تتقمصين شخصية غير شخصيتك.

 


استمع لحلقة البودكاست

تحتاج مساعدة؟ أرسل رسالة واتساب الآن

انقر فوق أحد ممثلينا أدناه

خدمة العملاء
خدمة العملاء

I am online

I am offline

الدعم الفني للموقع
الدعم الفني للموقع

I am online

I am offline