لهذا يجب ألا تستحق اللطف!

جلد الذات
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on print
Print
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

ما هو جلد الذات ؟

لا، قبل طرح هذا السؤال هنالك أسئلة أهم أريد تذكيرك بها:

  • لماذا أستمر في فعل هذا الأمر؟
    لماذا هذا يحدث لي أنا فقط؟
    كيف يستمر هذا في الحدوث؟

إذا كانت هذه الأسئلة تبدو مألوفة لديك، فهذه المقالة تعنيك أنت دون غيرك.

لماذا؟
لأنك قد تكون تمارس جلد الذات !

أنت تطرح على نفسك هذه الأسئلة عندما تشعر أنك محاصر وسط مشاكل تمنعك من تحقيق أهدافك. على الرغم من محاولتك إجراء تغييرات وتصحيح هذه المشاكل، ينتهي بك الأمر بطريقة ما في نفس المكان، مرارا وتكرارا صحيح؟

إذن تابع معي لننهي هذا الأمر من جذوره.

جلد الذات من تعريفي المبسط هو سلوك محبط للغاية تكرره على ذاتك مما يقلل من ثقتك بنفسك ويجعلك تشعر بالعجز. ويمكن أن يؤثر هذا السلوك المحبط على كل جانب من جوانب حياتك، سواء كانت علاقة أو هدفا وظيفيا أو حتى هدفا شخصيا مثل فقدان الوزن.

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل شخصا ما يختار سلوك الجلد الذاتي، لكن العديد منها ينبع من قلة الإيمان بالنفس. يبدو من غير المحتمل أن يقوم أي شخص بجلد نفسه عمدا، ولكن هذا يحدث بالفعل، ويمكن أن تكون العواقب وخيمة.

يؤدي جلد الذات المزمن إلى غياب الدافع والتحفيز، ويتركنا حزينين و قلقين، مع فقدان احترام وحب الذات.

4 تقنيات لمكافحة جلد الذات

1. تنظيف العقل الباطن.

أنت تحتاج دوما أن تنظف عقلك اللاواعي من الكلمات اللي سمعتها في طفولتك، ومن المواقف التي عشتها… وكنت شاركتك بعض الطرق المفيدة بالنسبة لي شخصيا مثل الكتابة العلاجية و تقنيات التي اف تي التي من خلالها نتواصل مع المشاعر المخرنة في العقل الباطن و نوازنها.

اطلع على حلقة البودكاست \’كيف انظف مشاعر الماضي\’ إذا كنت مهتم اكثر بتنظيف برمجيات عقلك اللاواعي.

2. التركيز على قبول الذات.

عندما نكون في حالة جلد الذات، فهذا يعني عادة أنه كان بإمكاننا التعامل مع شيء ما أو شخص ما بشكل أفضل أو بشكل مختلف. لهذا السبب، ليس من الواقعي ولا من المفيد إقناع أنفسنا على نحو أعمى بأن كل شيء على ما يرام \”من الجيد أني تأخرت على دوامي هذا الصباح! أنا رائع!\”.

ما هو أكثر منطقية وإنتاجية هو التركيز على معالجة واقعنا الذي لا يعجبنا مع اختيار أن نحب ذواتنا ونقبلها على أي حال.

قبول الذات ليس مجرد فكرة جيدة من الناحية النظرية بل لهذا الأمر فوائد ملموسة للغاية.

ففي إحدى الدراسات، طلبت كريستين نيف وهي أستاذة مشاركة في جامعة تكساس في أوستن قسم علم النفس التربوي وهي مبتكرة مقياس التعاطف الذاتي من طلابها الجامعيين المهتمين بسوق العمل المشاركة في مقابلة وهمية لوظيفة يريدون حقا الحصول عليها.

عندما طلب القائم بالمقابلة من الطلاب وصف أكبر نقاط ضعفهم، أفاد أولئك الذين يتمتعون بدرجة عالية من تقبل الذات بأنهم أقل توترا ووعيا بذواتهم.

تظهر الدراسات أن الطريقة البسيطة لتعزيز قبولك لذاتك والابتعاد عن جلد الذات هي بمراقبة حديثك الداخلي. وكم مرة تحدث عن هذا الموضوع و كيف يؤثر حديثنا الداخلي في مستوى حب الذات وتقبلها!

لذا في المرة القادمة يا صديقي و صديقتي التي تجدين فيها نفسك بدأت بجلد ذاتك، انتبهي لما تقولينه \”مرة أخرى لم أستطع التعبير عن رأيي! ما هو الخطأ معي؟ لماذا لا يمكنني القيام بأكثر الأشياء سهولة؟\” ربما تغيرين هذه الجملة لتصبح: \”كان من الممكن أن أجيب بطريقة مختلفة لكنني بدأت لتوي أتعلم التعبير عن مشاعري، لا بأس\”.

إليك سؤال مفيدا جدا في مثل هذه الحالات: هل ما قلته لنفسي للتو أستطيع قوله لشخص أحبه وأحترمه؟

اام أعتقد أنك اكتشفت الجواب الصحيح!

3. توقف عن محاولتك لتكون مثاليا

إذا كنت تعاني من جلد الذات المتكرر، فمن المحتمل أنك تحاول البحث عن المدينة الفاضلة.
هذا فخ انتبه!

تكمن مشكلة السعي إلى الكمال في أنك تحاول تحقيق معيار غير محدد ومتغير باستمرار، لذا فهو إعداد مثالي للفشل. ففي رحلات محاولاتك أن تكون الفائز و المصيب في كل شيء، فإنك تنشئ هدفا غير قابل للتحقيق والأسوء حين يتعلق هذا الهدف بشخص آخر.
كأن تحاول زوجة تغيير زوجها وحين تفشل تبدأ في جلد ذاتها بأنها زوجة فاشلة ولم تنجح في شيء!

البحث عن الكمالية هو خلق مباشر لظرف مثالي لجلد الذات.

اام تبدو هذه الجملة مثالية لتكون حكمة اليوم. ما رأيك بمشاركتها على الانستغرام؟
أخبرني برأيك.

في الجانب الآخر من العالم هناك دائما شخص أفضل منا، لذا فإن السعي إلى أن تكون الأفضل في كل شيء يضيع وقتك وجهدك.

أن تكون الأفضل ليس ضروريا للنجاح، ولكن التوقف عن جلد الذات ضروري للنجاح.

4. كن لطيفا مع نفسك.

على عكس الاعتقاد السائد بسبب البرمجيات السابقة، فإن جلد الذات وإيذاء نفسك لا يساعدك في الحصول على ما تريد، على العكس هذا يسبب انتكاسات نفسية.

وفقا للدكتور McGonigal، فقد ثبت علميا أنك على الأرجح ستحقق أهدافك أو تكسر عاداتك السيئة إذا كنت تعامل نفسك بلطف.

هذا هو المكان الذي يكون فيه التعاطف مع الذات أمرا بالغ الأهمية لمساعدتك في الوصول إلى حيث تريد حقا.

خصوصا ونحن لازلنا في بداية هذا العام الجديد، فإذا كنت ممن يعاني من جلد الذات فصدقا أول أهدافك يجب أن يكون أن تتعلم كيف تصبح لطيفا مع نفسك.

إذا كنت ترغب في تحقيق هدفك أو تغيير العادات السيئة التي تمنعك من التطور، و تحافظ أيضا على رغبتك في إحداث التغيير الذي لطالما تحدثت عنه، فأنت بحاجة إلى أن تكون لطيفا مع نفسك.

عندما لا نمارس التعاطف مع الذات، فإننا نستخدم بدله جلد الذات وروح الدعابة التي ننتقد بها ذواتنا لمعاقبة أنفسنا.
وبهذا نميل إلى حرمان أنفسنا من السعادة لأننا نشعر أننا لسنا مستحقين، أو أننا لا نحصل على موافقة الآخرين التي نسعى إليها، لذلك يجب ألا نستحق اللطف.

أنت تستحق اللطف الذي تقدمه بسهولة لأي شخص آخر، وهذا اللطف سيساعدك على تحقيق المزيد من طموحاتك، مع ضغط أقل.

إذا كنت تريد إحراز تقدم ملحوظ خلال 2022، فقم بتخفيف العبء على نفسك حتى تتمكن من المضي قدما بشكل أسهل.

تخلص من جلد الذات بسعيك للكمالية، فلن تتحمل عواقبها الخطيرة. مرات نحتاج إلى الابتعاد عن عجلة القيادة وتعلم الاستمتاع بالحياة. إذا تعثرت، امنح نفسك فرصة الاستراحة و التفكير العميق، ثم أعد المحاولة والتكيف مع التغييرات الحاصلة.

الأمر ليس دائما بسيطا أو سهلا، لكن لا يجب أن يكون مرهقا جدا. استمتع بعملية الحصول على ما تريد وأنت في طريقك إلى هناك.

وقبل كل شيء، عامل نفسك بلطف على طول الطريق. وتذكر:

البحث عن الكمالية هو خلق مباشر لظرف مثالي لجلد الذات.

شاركيني ما هي التقنية التي أعجبتك؟

تحتاج مساعدة؟ أرسل رسالة واتساب الآن

انقر فوق أحد ممثلينا أدناه

خدمة العملاء
خدمة العملاء

I am online

I am offline

الدعم الفني للموقع
الدعم الفني للموقع

I am online

I am offline