هل يوجد موعد نهائي للسماح بالرحيل؟

قوة التسامح
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on print
Print
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

يحمل الكثير منا في قلبه عبئًا ثقيلًا من آلام الماضي تجاه طرف معين. كوننا نعيش حياتنا في علاقة مع أشخاص آخرين، فلا بد أن نخطئ من قبل شخص ما على طول هذه الحياة. وأحيانا يمكن أن تكون هذه الآلام عميقة وثقيلة جدا عندما تأتي من شخص قريب.
يمكن أن يؤدي تحمل ثقل هذه الأعباء إلى حياة من الاستياء والبؤس. ببساطة، حياتنا محاصرة في الماضي. ونتيجة لذلك، يصاب الكثير منا بالاكتئاب أو القلق المزمن.
الطريق لإزالة هذا الثقل الداخلي هو تجربة قوة التسامح التي تحرر الحياة! إن تعلم مسامحة الآخرين يطلق العبء ويعيد الحرية إلى قلبك. ينتج عنه إجهاد أقل وعداء أقل وضغط دم أقل وأعراض اكتئاب أقل. يوفر الفرصة لعيش حياة متوازنة من الخارج والداخل.

ما هي قوة التسامح ؟

صحيح أنك سمعت عن التسامح مرات كثيرة، عن فوائده وأهميته سواء عليك أو على الطرف الآخر. قبل أن أدخل في تفاصيل خطوات التسامح، أريد التنبيه على شيء.

حين نتحدث عن مدى أهمية أن تكون متسامحا، فهذا وعي مرتفع! بمعنى أنك إن كنت تعتقد نفسك الآن مظلوما أو سُلب منك حق ما، أو أخذ منك شيء يخصك، فليس من حق أي شخص آخر أن يقول لك كن متسامحا وأنت بداخلك تحس بالظلم أو تحتاج ذلك الحق.

حين تريد عيش قوة التسامح، فهذا يعني أنك تخلصت من كل مشاعر الاحتياج السلبية أو الإيجابية من شخص ما.

لتجربة قوة التسامح، حاول ممارسة هذه الخطوات في كل مرة يؤذيك فيها شخص آخر.

7 خطوات مذهلة لممارسة قوة التسامح

1ـ الاعتراف بالحاجة للتسامح

كأي من المشاعر التي تريد تنظيفها أو اكتسابها، الخطوة الأولى هي أن تعترف بها. مثلا إن كنت تريد تنظيف الغضب، فأولى خطوات التنظيف الاعتراف بهذا الغضب.

هذا الاعتراف لا يشمل فقط، أن تتقبل رغبتك في مسامحة شخص ما، بل أيضا الاعتراف أنك مستعد لطلب السماح حين الخطأ.

إحدى الخطوات الأساسية للقدرة على ممارسة قوة التسامح هي إدراك أنك بحاجة إلى المسامحة في مرحلة ما من حياتك أيضا. عندما نكون قادرين على الاعتراف بتواضع أننا بحاجة إلى استقبال المسامحة من شخص آخر، فنحن في وضع أفضل لمسامحة من أساء إلينا.

2. الشعور بالألم

ما دمت تبحث عن خطوات ممارسة قوة التسامح، فلا بد أن تكون الآن تعيش ألما معينا. من المهم أن تمنح لنفسك الإذن بعيش هذا الألم.

لاحظ أين تشعر به في جسدك واسأل نفسك، \”ما الذي أحتاجه الآن؟\” ربما تحتاج إلى الشعور بالدعم، أو قضاء المزيد من الوقت مع عائلتك، أو القيام بشيء لطيف لنفسك. إن ترك مساحة للألم بهذه الطريقة يمكن أن يساعدك في معرفة ما إذا كنت مستعدا لتحريره عن طريق السماح، من قلبك وعقلك.

\"قوة

3. تسمية الألم

سواء أكنت قد جرحت نفسك أو تأذيت من قبل شخص آخر، اسمح لنفسك أن تكون صادقًا وقم ببساطة بتسمية المشاعر الموجودة داخلك. خلف رغبتك بالمسامحة شعور بالذنب أو الحزن أو الخجل أو الارتباك أو الغضب… أيضا كان شعورك فقم بتحديده.

4. إتخاذ إجراء (ابدأ صغيرًا)

سواء كنت تسامح نفسك أو تسامح أي شخص آخر، فإن الانتقال للفعل يمكن أن يساعد في تسهيل التعافي ويجعلك تشعر بمزيد من القوة.
ربما من السهل أن أطلب منك أن تواجه الطرف الآخر بما قام به تجاهك وتقول ما في قلبك ثم تقرر تلك اللحظة هل تسامحه أم لا! مع ذلك، حين نكون في بداية الطريق وحين نكون فعلا صادقين في النتيجة النهائية التي نريدها، لا بد أن تكون أفعالنا مدروسة. قد تتطلب المواجهة شجاعة وقوة وحرية لا تتواجد حاليا لديك. فهل تستغني عن قوة التسامح؟ لا، أبدا!

طبق خطوات بسيطة، قد تبدأ بالكتابة عن مشاعرك، التأمل، يمكن أن تمارس اليوغا لتفريغ المشاعر… هناك تمارين تي اف تي خاصة بكل شعور سلبي بداخلك. المهم أن تختار الطريقة الأنسب لك وتطبقها كأسلوب للوصول إلى التسامح الحقيقي.

5. تذكر أنك لست الأول أو الأخير

عندما تتأذى، من الطبيعي أن تشعر أنك الشخص الوحيد الذي تعرض للظلم بهذه الطريقة. في الواقع، من المحتمل أن يكون هذا الأذى (أو شيء مشابه له) قد ارتُكب مرات عديدة، وربما ملايين المرات من قبل عبر تاريخ البشرية.

ارتكاب الأخطاء هو جزء من تجربتنا الإنسانية المشتركة. تذكُر أنك لست وحيدا في معاناتك مع هذا الألم يمكن أن يساعدك في تجاوزه.

من الأشياء المهمة حين نريد أن نسامح شخصا ولكن لاتزال في داخلنا تلك الغصة؛ هي معرفة أننا أيضا نحتاج لاستقبال التسامح. نحن أيضا أخطئنا مرات كثيرة، فكلما ركزنا على ممارسة هذا التسامح بلطف وحب كلما استقبلناه نحن أيضا.

 الضعيف لا يسامح أبدا. التسامح هو سمة الأقوياء.

– مهاتما غاندي

6. التحلي بالصبر

التسامح ليس حلاً سريعًا. إنه ممارسة دائمة، لذا كن صبورًا مع نفسك. مع الأخطاء الصغيرة، يمكن أن نسامح بسرعة كبيرة، ولكن مع الأخطاء الأكبر، يمكن أن يستغرق الأمر سنوات.

لا يوجد موعد محدد لكي تعيش قوة التسامح، كل شيء يحدث في وقته المناسب. حين نطلق نية التسامح ستأخذ مسارها الصحيح دون أدنى شك.

7. التوقف عن اللوم

تعودنا جميعا على مشاركة شكاوينا إلى صديق أو أخت مرارًا وتكرارًا – فالبؤس يحب الرفقة، أليس كذلك؟ حسنا، ليس بالضبط. تمنحك الشكوى إحساسًا زائفًا بالسيطرة، إلا أنها تحافظ حتما على الذبذبات السلبية في ذهنك، مما يزيد من ألمك ويبعدك عن التسامح.

تذكر أن التسامح قرار جدي، إن استصعبت تطبيقه رغم رغبتك الشديدة فيه، استشر متخصصا، تحدث إلى إنسان واع يستطيع إرشادك دون الوقوع في فخ الشكوى والتأنيب.

التسامح اتزان وراحة وطمأنينة! متفقين معي أم لا؟ ????????

تحتاج مساعدة؟ أرسل رسالة واتساب الآن

انقر فوق أحد ممثلينا أدناه

خدمة العملاء
خدمة العملاء

I am online

I am offline

الدعم الفني للموقع
الدعم الفني للموقع

I am online

I am offline