لنتعرف بداية لماذا أنت مهتمة بتعلم تقنيات التركيز باستخدام TFT؟
لديك ابن طالب أو أخ طالب جامعي أو أنت طالبة، تقضين ساعات طويلة في القيام بواجباتك الدراسية التي قد تنتهي في ساعات قليلة، لكن رغم توافر جميع الإمكانات المناسبة للانتهاء من تلك الواجبات فإن شيئا واحدا يغيب عن المشهد الخاص بك كطالبة وهو التركيز الذي يعينك على أداء المهام بكفاءة.
ربما تلجئين إلى شرب كوب من القهوة أوأخذ فيتامين سي في حال التماطل عن دراستك.
وسيبدو لك أنك بدأت بالانتباه، لكن النتيجة أنك ما زالت تشعرين بالتشتت، إنها حالة حرب الأفكار التي تدور في ذهنك وذهن كل الطلاب بين ما يريدون فعله وما يحسون تجاهه بالاجبار.
أساليب تحبيب الطالب في الدراسة
أعلم أن موضوع اليوم هو عن التركيز باستخدام TFT ، لكن ما الجدوى من القيام بتمارين على شيء لا يحبه الطالب في الأصل؟
نفس الأمر ينطبق عليك اذا كنت تدرسين!
لكي يستمع الطالب إلى النصائح القادمة في هذا المقال لابد لك أولا ملاحظة درجة حبه لما يفعله.
- هل الطالب يحب المراجعة؟
- هل لديه مواد مفضلة عن الأخرى؟
- كيف يحب هو أن يستعد فيه للاختبارات؟
تتساءلين الآن وما الغاية من معرفة حب الطالب للمراجعة؟ أليس شيئا مفروضا عليه؟ لا مكان للحب هنا!
المسألة ليست في كون المراجعة مفروضة، ولكن الأهمية هنا تكمن في معرفة نفسية الطالب أثناء الاستعداد للاختبار.
ما الشعور الذي ينتابه حين يعلم أن الاختبار قد اقترب؟ هل يتحمس هل يخاف؟
حين تعلمين ما المواد المفضلة لديك أو لدى الطالب الذي تريدين مساعدته، فأنت ستستخدمين المنهجية الصحيحة معه.
ربما تقترحين عليه أن يبدأ بمراجعة الدروس التي يحبها.
كلما أنهى درسا كافئيه وشجعيه على إتمام البقية، وهكذا سيتحمس للانتقال لمراجعة الدروس التي لا يحبها. لأن الأهم أنه أخذ شحنة من الطاقة الايجابية من الدروس التي فهمها و من مكافأتك أنت له!
درايتك بكيف يحب الطالب أن يستعد فيه للاختبارات لن تجعله فقط يراجع دروسه جيدا، ولكن أنت أيضا ستقتصدين على نفسك الجهد و الطاقة.
فإذا كان مثلا ابنك طالبا جامعيا يحب المراجعة في وقت الظهيرة، لن تضطري أنت لتستيقظي صباحا على الساعة 8 وتوقظيه هو أيضا.
لا أنت نمت جيدا، ولا هو يريد أن يستيقظ اصلا ليراجع دروسه!
معرفتك بإجابات هذه الاسئلة كلها ليس إلا وسيلة تساعدك على رفع مستوى تركيز الطالب أثناء الاختبارات.
إذا كنت تسعين إلى تحسين أداءك كطالبة في الاختبارات، فإنه يمكنك اتباع تقنيات علمية طويلة الأمد بعيدا عن استخدام المنبهات من أجل تعزيز تركيزك وضمان إنتاجية أكبر.
الجميل في تقنيات tft التي سنتعلمها اليوم، هي أنه بإمكانك استخدامها في كل جوانب حياتك.
قد تتساءلين الآن وما هي TFT؟
هي اختصار ل \”Thought Field Therapy\” بالعربي علاج حقل الفكرة. وقد اكتشفها العالم النفسي روجر كالاهان وله قصص نجاح كثيرة.
TFT علاج بسيط جداً للمشاعر وبعض الأعراض الجسدية و تطوير الانتاجية. ويعتمد على الطرق بأطراف الأصابع على نقاط معينة في الجسم لذلك تسمى احياناً تابينج.
لقد تخصصت في استخدام هذه التقنية و تعلمتها على يد روادها لأضمن لكل عميلاتي النتائج التي يطمحون إليها.
تقنية TFT أصلها من الطب الصيني القديم وتشبه عمل الإبر الصينية ولكن بطريقة أسهل وأكثر فائدة.
نسبة نجاحها تقدر بأكثر من 85% وليس لها أي أضرار أو آثار جانبية وتسرع التعافي بطريقة مذهلة.
إذا كانت تقنية TFT تساعد في التشافي بأكثر من 85%، فماذا سيكون التأثير المذهل لهذه الطرق 4 على تركيز الطالب؟
بالتأكيد سوف تساعده على الرفع من تركيزه.
فما الذي تنتظرينه الآن؟
إليك 4 طرق لمساعدة الطلبة في اختباراتهم على التركيز باستخدام TFT
1- تنفس الترقوة 3 مرات كل يوم
التنفس العميق يساعد في استعادة وظيفة الحجاب الحاجز وزيادة سعة الرئة.
الهدف الأساسي من مشاركتي معك لهذه الخطوة هو بناء القدرة على التنفس بعمق أثناء أي نشاط بدني وذهني للطالب.
ما الذي يعنيه بناء القدرة على التنفس؟
ألسنا نحن نتنفس بصفة تلقائية؟
صحيح جدا، لكن ليس كل تنفس هو تنفس!
زيادة قدرة الطالب على التنفس بشكل صحيح تعني وصول مزيد من الأكسجين لدماغه وبالتالي سيزداد تركيزه.
يمكن أن تقلل تمارين التنفس العميق أيضًا من الشعور بالقلق والتوتر في فترة الاختبارات.
أعلم جيدا أن الأمهات أيضا يعشن توترا مرتفعا أثناء امتحانات أبنائهن.
لهذا تنفس الترقوة هو وسيلتك لفترة امتحانات هادئة وفعالة لك ولأي طالب.
تتحسن جودة النوم أيضًا مع تمرين التنفس هذا، وهي نقطة إضافية يجب عليك الانتباه إليها فترة الاختبارات.
نوم جيد يعني جسم سليم، وجسم سليم يعني عقل سليم!
شاهدي الفيديو معي لنقوم معا بتنفس الترقوة.
https://www.youtube.com/watch?v=7MtGl8nx2i0
الطرق الثلاث القادمة ترتكز على الطَّرْقْ في أماكن محددة.
هذه الأماكن عبارة عن نقاط الطاقة المتواجدة في جسمك.
لكي تقوم هذه النقاط على أداء وظائفها بشكل كامل لا بد من تحفيزها. وتقنية TFT تقوم أساسا على المساعدة في موازنة طاقة جسدك ابتداءا من موازنة مشاعرك إلى تقوية التركيز لديك.
2- الطرق على نقطة جانب اليد منطقة الكاراتيه ١٠-١٥ / ٣ مرات باليوم
3- الطرق على نقطة أسفل الأنف ١٠-١٥ / ٣ مرات باليوم
4- الطرق على نقطة أسفل الفم ١٠-١٥ / ٣ مرات باليوم
هذه الصورة ستوضح لك أماكن الطرق.
الآن وقد تعرفت على الطرق 4 لزيادة التركيز باستخدام TFT
قد تتساءلين: إذا كان ابني أو أختي طالبة
كيف أقنعه على أداء هذه التقنيات؟
1- قومي بطرح الفكرة بشكل لطيف
هل تتذكرين السؤال الذي طرحته عليك؟ هل يحب الطالب المراجعة؟
إذا كان جوابه على هذا السؤال هو نعم، فالحل هنا سهل.
ستخبرينه أنك تعلمت طريقة جديدة ليتطور في دراسته وهكذا سيتحمس للقيام بها.
إذا كان جوابه هو لا، لا يحب المراجعة!
بإمكانك أن تخبريه أنك وجدت طريقة من أجله ستسرع من استيعابه للدروس. وستزيد التركيز لديه بأكثر من 85% وبهذا سيختصر عليه الوقت.
لابد بعض الأحيان من استخدام جمل لطيفة ومتناسقة لدعوة الطلبة عموما للقيام بشيء لا يحبونه، لكن في مصلحتهم.
2- شاركيه في التمارين
لا تمارسي دور المدرب على هذا الطالب على العكس تماما كوني أنت أيضا تلميذة.
استدعيه و اجلسا جلسة مريحة مع بعض. شاهدا التمارين مسجلة على فيديو، أو فقط استمعا إلى موسيقى هادئة و أنتما تقومان بالتنفس والطرق على النقاط الخاصة بالتركيز.
3- خصصي وقت محدد لتمارين التركيز باستخدام TFT
جهزي برنامج يومي بسيط وعلقيه في مكان يراه كل أفراد الأسرة.
حسسي الطالب الموجود في أسرتك أن فترة الاختبارات هي فترة مهمة لكل الأسرة وأنهم مستعدون للتعاون معه حتى تمر هذه الفترة بشكل جيد.
4- كافئيه على مجهوده
في أول مرة لن يستطيع أداء تنفس الترقوة 3 مرات يوميا، وقد يتعب من الطرق في نقاط الطاقة لكن أنت عليك بتشجيعه.
أعدي له كعكة يحبها أو عصير يفضله واجعليه يستمتع بأداء هذه التمارين.
استمتاع الطالب بالتمارين دليل على استمتاعه أيضا بالدراسة، لأن الغاية من تقنيات التركيز باستخدام TFT هي مساعدته على الوصول لأداء دراسي جيد.
أنت أيضا كافئي نفسك كلما قمت بهذه التمارين!
لكي تتأكدي من صحة هذه التمارين الخاصة بزيادة التركيز باستخدام TFT لابد لك من تطبيقها.
اكتبي لي في التعليقات ما هو أكثر شيء تعانين منه فترة الاختبارات؟